نشرة سعود الهواوي البريدية - العدد 20
مرحبا عزيزي القارئ
هذا العدد يأتيكم بعد أسبوع حافل بالأفراح، وببعض الظروف البسيطة أيضا.
أبدأ حديث هذا العدد بالفوز العظيم لنادي الهلال ببطولة أسيا وتحوله لنادٍ عالمي؛ ليحصد ثمرة تعب وجهود جميع الفريق؛ حاله كحال نادي الاتحاد السعودي وكذلك النصر.
لا أخفيكم التأثير النفسي الشديد الذي أحدثته فرحة الفوز داخلي ، فهذا الفيديو المضحك والذي نشره الهلالي حمود يعبر بالضبط عن مزاجي طيلة الأسبوع، ففرحة الفوز باللقب جعلتني سعيدا جدا، كيف لا وعشاق هذا النادي ينتظرون هذه البطولة قرابة 19 سنة.
من ناحية أخرى، حدث شيء أفسد علي هذه الفرحة بشكل بسيط، والذي حدث هو تعرض بناتي: ماريا (4 سنوات) ودانة (خمس شهور) لوعكة صحية بالأمراض الموسمية المعتادة.
لقد كان وقع المرض على دانة أكثر من أختها لحداثة عمرها مقارنة بشقيقتها، ويكون التأثير كبيرا لمن هم في هذه السن لعدة أسباب أهمها أن الطفل لا يعرف التعبير ولا الكلام فلا يستطيع أن يخبرك أين الألم ، والثاني لأن جسمه هزيل لا يتحمل أي مرض، وهنا يكون اللجوء للطبيب آمر لا مفر منه.
ولكن ما يزعجني حقا في زيارة الأطباء هو اختلاف الرأي الحاصل بينهم في بعض الأشياء، فمثلا وفي حالة بنتي دانة ذهبنا لطبيب وصف لها أدوية مثل خافض الحرارة و قطرة أنف والأذن ثم نصحنا بعمل البخار ليتحسن التنفس عندها، عني وعن زوجتي لم نقتنع في أن طفلة في عمر الخمس شهور تحتاج هذه الكمية من العلاجات، فذهبنا لطبيب آخر في مستشفى آخر، وكانت النتيجة أن الطبيب الآخر ذكر لنا بأن دانة لا تحتاج لأي شيء، فقط خافض الحرارة عند الضرورة القصوى والبخار.
طبعا أخذنا بالرأي الثاني والحمدالله تحسنت صحة بناتي مع نهاية الاسبوع، كلامي هنا لا أهدف منه الاستنقاص من الطبيب الأول ولا لأعطي الأفضلية للطبيب الثاني، ولكن هذا الاختلاف أصبح يحدث بشكل كبير جدا بين الأطباء- خصوصا أطباء الأطفال- بحكم تجربتي مع أربعة أطفال.
فباعتقادي أن بعض الأطباء يريد أن "يريح" رأسه؛ فيصرف علاجات لا داعي لها لتسريع عملية الشفاء، والطرف الثاني يريد أن يتبع الإجراءات السليمة المعتادة، فيقلل من صرف الأدوية لتحسين مناعة الطفل.
لو فكرنا قليلا لوجدنا أن: مشكلة الطبيب الأول نابعة من ضغط بعض الأهالي في الرغبة في تسريع عملية شفاء الطفل، فهم لا يتحملون بكاءه ويريدون التخلص من المرض بأسرع وقت، ولكن ومن وجهة نظري القاصرة أعتقد بأن الطفل يجيب أن لا يعطى أي علاج وأن يتم الاعتماد على تقوية المناعة لديه لمقاومة المرض خصوصا الأمراض المعتادة من دون اللجوء للأدوية.
ولكن للأسف ما يحدث عكس ذلك غالبا، وهذا ما يجعلني أعتقد بأن أحد أسباب انتشار المضادات الحيوية سابقا؛ هو عدم رغبة الأهالي بالصبر على أمراض أطفالهم.
اللهم اشف جميع مرضانا وابعد عنهم كل سوء.
الآن أدعكم مع مختارات العدد 20.

عندما يتم تصميم واجهة للمستخدم في التطبيقات والمواقع؛ فإن المصمم يعتمد على التقنيات المستخدمة مؤخرا غالبا، فالكثير ممن يعملون في مجال تصميم واجهات المستخدم UI يلجأ لاتباع التوجه المنتشر، ولا يحاول أن "يشطح" عن البقية.
ومع مرور الوقت أصبحت أغلب الطرق والتقنيات المعروفة في تصميم واجهة المستخدم مملة ومكررة، وهنا يأتي دور المصممين في ابتكار شكل جديد من الواجهات والطرق.
في هذا المقال يقوم الكاتب بذكر الطرق المتبعة مسبقا ويشرحها ومن ثم يطرح ما هو التوجه القادم في تصاميم التطبيقات والواجهات.
عن نفسي لا زلت أجد أن واجهة قوقل material design هي الأجمل.
لقد وصلنا للربع الأخير من عام 2019، فسنشهد هذه الفترة الكثير من التقارير والدراسة عن أداء هذا العام في شتى المجالات، وأحد التقارير الجديدة والدسمة هو تقرير شركة Luma الاستشارية في مجال التقنية والتسويق والإعلام.
التقرير يعرض بشكل مفصل عن قطاع بث المحتوى والتسويق الرقمي وتقنياته، للحصول على التقرير يجب التسجيل من خلال هذه الصفحة وسيتم توفير زر التحميل.
معرفة رواتب رؤساء الشركات من الأسرار التي يحب الناس كشفها، خصوصا عندما تكون الشركات ناجحة ومعروفة في السوق.
في هذا التقرير وبناء على معلومات جمعها الكاتب عند طرح الشركات في الاكتتاب، خرج لنا الكاتب بجدول فيه معلومات رواتب رؤساء شركات معروفة جدا مثل تويتر وأمازون.
نلاحظ في الجدول، أن بعض رؤساء هذه الشركات لا يأخذون إلا القليل جدا أو بعضهم لا يأخذ راتبا نهائيا والسبب بسيط لأنه بالأساس شخص ثري جدا من امتلاكه أسهم في الشركة ولهذا يتنازل عن راتبه السنوي مثل جيف بيزوس مؤسس أمازون حيث كان راتبه السنوي لا يتعدى 65 الف دولار، بينما راتب مؤسس شركة salesforce السنوي لا يتجاوز الدولار الواحد.
بعض الأحيان تتفاجأ من أنك تستخدم شيئا لم يتغير طيلة السنين، ولا تهتم لتغييره لأنك لا تجد جدوى من تغييره، وأحد هذه الأشياء هي فرش الاسنان، عن نفسي لازلت استخدم الفرشاة التقليدية ولا أفكر في تغييرها، ولكن خلال السنوات الأخيرة أصبح هذا المجال خصبا؛ خصوصا مع بروز فرشاة الاسنان الالكترونية.
في هذا التقرير الممتع ألق عزيزي القارئ نظرة على تاريخ فرشاة الاسنان من البداية وحتى وصولها إلى استخدام التقنية، ومدى جدوى استخدام التقنية في عملية تنظيف الاسنان.
قبل عدة أيام كتبت معلومة بسيطة عن فلم طرح في نتفليكس وأن هذا الفلم مدته 3:30 ساعة، البعض اعتقد أن الفلم طويل جدا ولكن من وجهة نظري، هناك أفلام تحتاج أن تكون طويلة حتى تعرف كامل التفاصيل، فكثير من المخرجين المشهورين مثل المخرج مارتن سورسيزي لا يهتم لطول الفلم، بل يهتم بالحبكة وأداء الممثلين، ولهذا معدل طول أفلامه يتراوح ما بين ساعتين إلى 3 ساعات.
وهذا ما جعلني أبحث بكل فضول عن أطول الأفلام في التاريخ، ووجدت في ويكيبديا قائمة صادمة بالنسبة لي، ففي هذا القائمة توجد أفلام طولها قرابة 24 ساعة!
لا أتخيل نفسي أشاهد فلم مدته 24 ساعة، إلا إذا حولته بطريقي لمسلسل وشاهدت باليوم ساعة واحدة منه، وفي قائمة أخرى نجد نوعية من الأفلام صورت للتجارب وأطولها هو فلم صور بشكل مستمر لقرابة 35 يوم!.

لا أخفيكم بأني من محبي الأفلام الخيالية، وأحد الأفلام الذي رسخ بذهني من عام 2006 هو الفلم الاسباني-الأمريكي متاهة بان.
هذا الفلم الرائع جدا يحكي قصة بنت تعاني من ويلات الحرب الأهلية الاسبانية والتي انتصر فيها الديكتاتور فرانكو، وتلجأ هذه البنت للخروج من هذه الويلات بالدخول إلى عام خيالي ترتبط فيه بشخصيات لا وجود لها، هذا الارتباط يسبب للفتاة مشاكل وأحداثا غير متوقعة في عالمها الحقيقي.
الفلم جميل جدا من جميع النواحي، فأداء الممثلين ومع الموسيقى التصويرية العظيمة جعلته من أشهر أفلام 2006 إلى جانب حصوله على 3 جوائز اوسكار أيضا.
الفلم متاح في نتفليكس مع الترجمة العربية، مشاهدة ممتعة للجميع.
أتمنى أن تحوز نشرتي البريدية على رضاكم..
يمكنكم التواصل معي من خلال تويتر، سناب شات، الايميل.
ولا تنسوا مشاركة رابط النشرة لجميع أصدقائكم وزملائكم.
يمكن من مشاهدة الأعداد السابقة من صفحة الأرشيف.
تحياتي.