نشرة سعود الهواوي البريدية - العدد 24
مرحبا بالجميع، وكل عام وأنتم بخير ورمضان مبارك.
هل هناك فئة لا زالت تشاهد القنوات التقليدية؟
هذا السؤال طُرح خلال نهاية الأسبوع في إحدى نقاشات الاستراحة، وأغلبنا اتفق بأنه لا زال هناك فئة تحب مشاهدة التلفزيون بالطريقة التقليدية والتي تتم من خلال تقليب القنوات حتى يجد ما يناسبه لمشاهدته.
وهذه الفئة بالغالب تكون بين كبار السن، فمثلا والدي لازال يفضل استخدام مشاهدة الأخبار من قنوات التلفاز مباشرة وإذا رغب في تغيير المزاج قليلا يذهب للقنوات التي تعرض الأفلام المصرية القديمة والتي لازالت لها مكانة في قلب والدي، نفس الحالة تنطبق على والدتي، دائما نجدها تشاهد القنوات التقليدية و لابد أن يكون التلفاز شغال أماما طوال جلستها المعتاد.
السؤال المهم هل عدد من يشاهد القنوات التقليدية في منطقتنا تسمح للجهات الإعلامية بالاستمرار في الاستثمار فيه؟ الجواب على هذا السؤال للأسف صعب جدا ولا يمكن إيجاد إجابة صحيحة وواضحة بسبب غياب معرفة التأثير وحساب عدد المشاهدات بنفس الطريقة الموجودة في الخارج، فبحسب علمي لا توجد إلا شركة Ipsos والتي تقوم بهذا العمل ويعتمد عليها من قبل المعلنين، وبحسب المقربين في مجال الإعلانات فإن تقارير هذه الشركة ليست دقيقة.
ولكن عندما نشاهد أن كثير من الجهات الإعلامية تستمر في الاستثمار وتنتج العديد من المسلسلات والبرامج يجعلك تشعر بأن هناك أرقام غير معلنة تجعل من هذه الشركات تستمر، أنظروا لاحتفالية قنوات SBC المحلية بمواد رمضان القادمة والتي تشعرك بأن المشاهدات عالية جدا لدرجة الاحتفال بإنتاجهم قبل عرضه والحكم عليه من الجمهور.
عن نفسي، لا أشاهد التلفاز إلا في حالات خاصة مثل المباريات أو خلال أكل الوجبات المعتادة خصوصا إن كان هناك أمامي تلفاز أو خلال تواجدي في فندق، وفي رمضان حرفيا لا أشاهد شيء، اكتفي بمحتوى الإنترنت المعتاد أو أمارس تجربة ألعاب الفيديو وبالذات Call of Duty والألعاب الأخرى.
ماذا عنك عزيز القارئ، ما هي طقوسك لمشاهدة التلفزيون؟ هل لازالت ممن يتابع المسلسلات والأفلام بالطريقة التقليدية؟
الآن ننتقل إلى محتوى العدد:
بداية شهر أبريل هي بداية كذبة أبريل والتي تحدث فيها مقالب وخدع من كل الجهات حتى وصل إلى مشاركة العديد من الشركات في تقديم مزحة قد يتقبلها الناس وقد يرفضها.
إحدى هذه الكذبات والتي لم نعرف عنها قبل هي كذبة منتج مايكروسوفت كوفي، والتي حدثت في عام 1996، الكذبة كانت بإطلاق منتج ملموس وتوزيعه في بعض المتاجر، في هذا المقال قصة هذه الكذبة وكيف تمس إفسادها من إدارة العلاقات العامة في مايكروسوفت.
فاصل إعلاني:
المشروع: تطبيق #كتابي_لك مكتبة بجيبك، بيع كتبك المستعملة، أدواتك، وأعمالك الفنية، فيد واستفيد!
رابط التطبيق: ketabilk.com/app
كود الخصم 10%: "مرحبا"
عودة لموضوع إحصاءات المشاهدات، أطلقت سامسونج والتي تعتبر من أشهر الشركات في مجال شاشات التلفاز ورقة بحثية عن سلوكيات المستخدم في أوروبا خصوصا مع خدمات بث المحتوى.
هذه الورقة البحثية أتت من قطاع الإعلانات في الشركة، فكما يعلم الجميع فإن أجهزة التلفاز الذكية أصبحت تعرض الكثير من الإعلانات داخل الشاشة وهذا ما يجعل من وجود هذه الورقة البحثية مهمة للمعلنين لفهم سلوكيات المستخدمين وكيفية استهدافهم، العيب الوحيد ان هذه الورقة مخصصة للسوق الأوروبي، ولكن لا أستبعد مشابهة سوقنا لهم.
فاصل موسيقي:
كنت أسمع بان بعض الموسيقى تساعد على النوم والاسترخاء، وكنت لا أصدق هذا الكلام حتى قمت بتجربة سماع بعض هذه الموسيقى، وفعلا كان تأثيرها كبير علي لذلك أصبح لدي قائمة بموسيقى خاصة للنوم استخدمها أن تعثر قدوم النوم أو في السفر لمسافات طويلة (رحلتي الأخيرة لأمريكا استطعت أن أنام 8 ساعات متواصلة بسبب هذه الموسيقى خصوصا مع استخدام سماعات سوني العازلة للضجيج)
أنصحكم بهذه التحفة Deep Sleep من Equana
A16Z تعتبر من أشهر صناديق الاستثمار في السوق العالمي، لا يكتفي الصندوق فقط بالاستثمار بل يقدم العديد من المعلومات والتقارير التي تخدم جميع الاسواق ورواد الأعمال وتوجهات المستقبل.
وإحدى مبادرات الصندوق هو إطلاق تقرير وتصنيف مع تحليل لأكثر الشركات التي تستهدف المستهلك عالميا، التقرير يعرض توجهات المستخدمين وأشهر المنصات التي تحقق نمو عالي والمزيد من المعلومات المهمة.
إن كنت من الذين لديهم هوس في موضوع خصوصية البيانات وتريد أن تتحكم بكل شيء، فإن هذا المقالة مفيدة لك عزيزي القارئ.
كاتب المقالة يعرض وبشكل مفصل كيفية الاستغناء عن بعض الخدمات المعروفة واستضافتها في السيرفر الخاص بك، فالمطور أصبح يستخدم خدمات مثل التقويم وإحصائيات زيارات موقعة من منصات لديه التحكم الكامل بها.
ولكن ضع بعين الاعتبار عزيزي القارئ بأن المهمة ليست سهله وتحتاج للاستثمار وشراء بعض الأجهزة حتى تصل إلى مستوى كاتب المقالة في حفظ بياناتك.

فلم هذا الأسبوع هو فلم Atonement أو تكفير.
يندرج الفلم تحت تصنيف فلم رومانسي وحربي ودراما، ويحكي قصة كذبة أطلقتها فتاة صغيرة تسببت في عدة مشاكل لعدة أشخاص خلال فترة الحرب العالمية الثانية.
الفلم عظيم في كل شيء، في التمثيل والقصة والموسيقى وحتى التصوير (في الفلم لقطة طويلة ومميزة جدا ستعرفها عزيزي القارئ بنفسك خلال مشاهدة الفلم)، ترشح الفلم لسبعة جوائز أوسكار وفاز بجائزة أفصل موسيقى تصويرية.
الفلم متوفر في نتفليكس، مشاهدة ممتعة للجميع.
فاصل إعلاني:
المشروع: سنتيليون كود عبارة عن خدمات ترفيهية تعليمية للصغار في مجال البرمجة وتطوير الألعاب الإلكترونية والتصميم نقدمها مسجلة ومحفوظة عبر موقعنا الإلكتروني
رابط المشروع: https://centillioncode.com/
كود خصم 15%: centillion15
أتمنى أن تحوز نشرتي البريدية على رضاكم.. يمكنكم التواصل معي من خلال تويتر، سناب شات، الايميل. ولا تنسوا مشاركة رابط النشرة لجميع أصدقائكم وزملائكم. يمكن من مشاهدة الأعداد السابقة من صفحة الأرشيف. تحياتي.