نشرة سعود الهواوي البريدية - العدد 3
عزيزي القارء.. مرحبا بك
بفضل من الله وصل عدد مشتركي النشرة البريدية بعد اصدار العدد الثاني قرابة 750 مشترك، كما تجاوز معدل قراءة العدد الثاني 74%، لذلك أشكر لكم دعمكم قرائي الأعزاء فأنتم مصدر إلهامي للمواصلة والاستمرار بإصدار هذه النشرة.
لن أطيل عليكم الكلام.. تجدون أدناه محتوى العدد الثالث:
خلال الأسبوع الماضي أطلقتُ بالتعاون مع الصديق أحمد الفوزان موقع جولة، ونهدف من خلاله نشر الوعي في مجال الاستثمار في المشاريع الناشئة. إن سبب توقيت إطلاقنا الموقع هو زيادة رغبة الكثير من الناس بتجربة هذا المجال - وبشكل مفاجئ - من دون امتلاك الخبرة اللازمة. ويأتي ذلك حسب وجهة نظري الشخصية بعد استحواذ شركة أوبر على شركة كريم، فأصبحت هنالك رغبة جامحة بخوض غمار هذا المجال من بعض التجار والمستثمرين التقليديين، ولذلك جاء الموقع لتثقيف رواد الأعمال بطرق الاستثمار الجديدة، بالإضافة إلى تغطية المواضيع الأساسية من أنواع الاستثمارات الشائعة وكيف يتم تقييم المشاريع كما يستعرض طرق التفاوض والكثير من التفاصيل الدقيقة التي يحتاجها المستثمر.
ولله الحمد والمنة تكلل جهدنا بإطلاق الموقع بنجاح مبهر، فلقد تلقينا أنا وأحمد الكثير من الرسائل التي تثمن إطلاق هذا العمل بالإضافة لعروض الدعم والمساهمة من قبل البعض. ردة الفعل الإيجابية من زوار موقعنا تضعنا أمام تحدي مواصلة العمل ونشر المحتوى كما سنقوم بإضافة أدوات مساعدة لتقديم يد العون للراغبين بدخول مجال الاستثمارات بإذن الله.
تعتبر منصة شوبيفاي من أنجح منصات انشاء المتاجر الإلكترونية حول العالم، فخلال السنوات الأخيرة استطاعت كسب ولاء العديد من ملاك المتاجر الإلكترونية الذين يقومون باستخدام هذه المنصة في تصميم وعرض منتجاتهم إضافة لاستخدام الخدمات الأخرى التي تقدمها مثل التسويق والدفع الإلكتروني.
قام المحلل الشهير السيد بين طومسون بكتابة تقرير قام فيه بتحليل منصة شوبيفاي مع ذكر أسباب نجاحها حتى الآن. فذكر السيد بين الفروقات الجوهرية بين أمازون وشوبيفاي خصوصا عندما يتعلق الموضوع بطرق الارتباط مع الموردين وكيف استطاعت هذه المنصة جلب العديد من الأرباح والمبيعات لملاك المتاجر مع الاحتفاظ بهوية صاحب المتجر وتفرده دوننا عن باقي التجار المنافسين فلا يعلم الزبون بأنه يستعرض منصة شوبتفاي على العكس من زوار موقع أمزون.
وللعلم فإن لدينا منصات مشابه لشوبيفاي محليا مثل زد و سلة والتي تقدم خدمات مشابه كما تخدم المئات من المتاجر الإلكترونية المحلية.
عند رغبتك بكتابة تقرير عن تطبيقات توصيل الطعام وتريد معرفة طريقة عملها و الأرباح التي يحققها السائق فإن أفضل وسيلة هي تجربة هذا الأمر بالعمل كسائق لدى تطبيقات التوصيل من خلال الدراجة، وهذا ما قام به محرر نيويورك تايمز في هذا التحقيق المفصل عن سوق توصيل الأطعمة في مدينة نيويورك المكتظة.
يغطي التقرير كل جوانب التجربة مع إضافة العديد من المعلومات القيمة عن هذا السوق وما يحدث فيه من الناحية الإيجابية والسلبية.
قبل أيام أعلنت شركة سوني عن عدد مبيعات جهاز بلاي ستيشن 4 ليصل إلى 100 مليون جهاز حول العالم، وبذلك أصبحت أسرع منصة تصل إلى رقم 100 مليون وهذا يعتبر رقم قياسي جديد في سوق منصات الألعاب.
من وجهة نظري فهنالك سببين جوهريين لتحقيق هذا النجاح الباهر لشركة سوني، الأول هو التركيز على اللاعبين (حملة إطلاق الجهاز كانت بعنوان 4the players وهي واحده من أفضل الحملات ويكفي استخدامهم لهذا الفيديو الإعلاني الرائع والذي لامس ذاكرة من كان يلعب على أجهزة سوني القديمة)، فقدمت الشركة جهاز قوي مع ألعاب حصرية وبإضافة ميزة مشاركة اللعبة من خلال الصور أو الفيديو.. المعادلة كانت بسيطة جدا بالنسبة لهم.
ثاني سبب في نجاح الشركة والذي لا يعنيهم بشكل كبير فهو الفشل الذريع في إطلاق الجهاز المنافس لهم (اكس بوكس ون). في عام 2013 وهي السنة التي شهدت الإعلان ومن ثم إطلاق الجهازين أصيبت شركة مايكروسوفت بأكبر أزمة في العلاقات العامة، فكل ما تم ذكره عن جهاز اكس بوكس ون قوبل بردة فعل سلبية. كمثال فإن من أكبر أخطاء مايكروسوفت أثناء الإعلان عن جهازهم هو التركيز على الجانب الترفيهي بمشاهدة التلفزيون والرياضة أثناء استعراض الجهاز وتهميش دور الألعاب، كما كانت مايكروسوفت تفكر في تغيير سوق الألعاب لتصبح اللعبة أقرب إلى رخصة نظام تشغيل أو برنامج وهذا ما يمنع مالك اللعبة من إهداء اللعبة لغيره ( جاء رد سوني على هذه الميزة بطريقة ذكية جدا وفي فيديو لا يتعدى 21 ثانية ) ورغم ضعف مزايا الاكس بوكس ون مقارنة بجهاز البلاي ستيشن فقد طرح في السوق بسعر يزيد عن منافسه ب100 دولار وهذا ما تسبب بكارثة لمايكروسوفت.
وبعد ردة الفعل السلبية من الجمهور تراجعت مايكروسوفت عن بعض قرارتها واستقال بعض المدراء الذين كانوا خلف هذه القرارات، ولكن كل هذا لم يجعل مايكروسوفت تصلح الشرخ التي تسببت به مع معجبيها ومحبي أجهزتها، مما جعل مبيعات الجهاز أقل بكثير من جهاز سوني.
في هذا الفيديو عرض مختصر لما حدث بين الشركتين مايكروسوفت وسوني في عام 2013 وحتى 2018.
أعتقد بأن إعادة نشر التغريدات هو أحد أهم أسباب نجاح منصة تويتر، فذلك جعل من تويتر منصة ينتشر فيها المحتوى بشكل جنوني ويصل إلى عدد هائل من الناس. نشر موقع BuzzFeed على هذا الرابط تقريرا عن أيقونة إعادة التغريد من خلال مقابلة مطولة مع المطور الذي عمل على ابتكار هذه الأيقونة قبل عشر سنوات. لكن لم تخلو إجابات المطور من بعض الندم فهو يرى بأن هذا الخيار خلق الكثير من المشاكل متمثلة بنشر الكراهية والتنمر بسرعة هائلة مقارنة بالمزايا التي قدمها للمغردين.
الحنين للماضي شعور يراودنا بين فتره وأخرى، خصوصا عندما يرتبط هذا الحنين بشكل مباشر مع حياتنا اليومية عند استخدام الأجهزة التقنية وما يستعرضه التلفاز من برامج وأفلام، لذلك نجد أنفسنا نعيد مشاهدة بعض المقاطع ونعاود استخدام أدوات قديمة لمنحنا السعادة والذكريات الجميلة.
هذا الحنين للماضي أصاب شركة مايكروسوفت فقامت بنشر مقال تعرض فيه أصوات بعضا من التطبيقات والخدمات وأنظمة التشغيل. ففي هذا المقال نستمع إلى صوت اتصال الانترنت ولحظة دخول الماسنجر وبداية تشغيل ويندوز 95. عن نفسي أجد أن أكثر الأصوات بهجة كان صوت الماسنجر فقد أعاد لي العديد من الذكريات الجميلة، فمن خلاله تعرفت على كثير من الأصدقاء الذين لازلت على تواصل معهم حتى الآن.
هناك العديد من الأفلام التي تعرض للمشاهد الجانب السيء من الحروب، وأفضلها على الإطلاق والذي استطاع أن يعرض لنا قذارة الحرب ومصائبها كما صور الجنود واصابتهم بالجنون واليأس وكتلة من أنواع الأمراض النفسية هو التحفة الرائعة (القيامة الآن).
هذا الفيلم الأسطوري هو من إخراج العظيم فرانس كوبولا (مخرج ثلاثية العراب). قصة الفيلم بكل بساطة هي سعي ضابط في الجيش الأمريكي باحثا عن ضابط أمريكي آخر أصيب بلوثة في عقله مما جعله يخرج عن تنظيم الجيش ويكون جيشه الخاص خلال الحرب الفيتنامية.
الفيلم يأخذ المشاهد في رحلة مع هذا الضابط داخل أدغال فيتنام ويمر من خلالها على قصص تجدد مقتك للحروب وتولد لديك شعور كره شديد لتبعاتها.
أتمنى أن تحوز نشرتي البريدية على رضاكم..
يمكنكم التواصل معي من خلال تويتر، سناب شات، الايميل.
ولا تنسوا مشاركة رابط النشرة لجميع أصدقائكم وزملائكم.
تحياتي.