نشرة سعود الهواوي البريدية - العدد 6
مرحبا عزيزي القارئ.
العدد السادس يأتيكم على عجالة هذه المرة، فقد قررت أنا وصغيراتي الأربع وأمهم السفر؛ لقضاء رحلة استجمام خفيفة قريبة، في مدينة أبوظبي الجميلة تحديدا، المدينة التي تَعُج بمقومات السياحة الجميلة، من جزر ومناطق تستحق الزيارة، مثل: جزيرة ياس، وبعض المنتجعات و الملاهي الترفيهية( كعالم وارنر براذرز، وعالم فيراري و الملاهي المائية).
عزيزي القارئ إن كنت تبحث عن مكان للاستجمام قريب، ويكفيك لمدة 2-4 أيام أنصحك بالذهاب لجزيرة ياس.
في الأسفل تجدون اختياراتي للعدد السادس، قراءة ممتعة للجميع.
الحديث عن طرق التواصل بين الموظفين لا ينتهي، دائما يكثر الجدل، وتظهر دراسات وتقارير تتكلم عن طرق التواصل والمراسلات بين الموظفين.
في هذا التحقيق المطول، يركز الكاتب على قضية التحول في التواصل والعمل بين الموظفين في بيئة متزامنة، والتي تتمثل بالاجتماعات والعمل في مكان واحد ومباشر، إلى العمل غير المتزامن، ممثلا باستخدام التقنية-البريد الإلكتروني- تحديدا.
عن نفسي، ما زلت أجد أن البريد الإلكتروني يحل مشكلة ويخلق مشاكل أحيانا، حيث إنه وسيلة توثيق وتسجيل لكل ما تريده في عملك، ولكن حين تكون منفصلا تماما عن الطرف الآخر؛ فإنه -أحيانا- يتوقف عملك بِناءً على مزاجه ومدى انشغاله، وفي حال وجودك مع هذا الشخص في المكان أو المكتب ذاته ؛ فإن عملية إنهاء المهام تكون أسرع من السابق، والسبب أن عملية الاتصال اللحظية التي تتم بالجلوس معه تنهي كثيرا من الأشغال بشكل سريع.
التحقيق رائع! يستحق القراءة لمعرفة الجانب المظلم لاستخدام البريد الإلكتروني.
سوق الألعاب في الصين سوق ضخم جدا، حيث تكثر المنافسة بين أنواع الألعاب شتى، حيث تقام لها أشهر البطولات والفعاليات، برغم هذه الضخامة وكثرة اللاعبين إلا أن الصينيين محرومون من بعض المنصات الخاصة بالألعاب؛ مثل: خدمة بث الألعاب تويتش، ففي الصين لا يمكن لأي لاعب استخدامها بسبب حجبها كحال حجب تويتر وفيس بوك.
حسنا ما البديل؟ البديل بكل بساطة هو استخدام منصة مشابهة لتويتش واسمها ""douyu، الخدمة التي تشبه تويتش في طريقة بث الألعاب والتفاعل، ولكنها تختلف بشكل كبير عنها في طريقة تحقيق الأرباح، ففي خدمة douyu يتم تحقيق الأرباح بنسبة 90% من الهدايا الافتراضية، والتي يتم تداولها وإهدائها داخل المنصة، بعكس تويتش التي تعتمد على الإعلانات والاشتراكات في القنوات.
في هذا التحقيق من بلومبيرغ عن المنصة، تتم مقابلة أحد أشهر اللاعبين في المنصة، والذي لديه جمهور ضخم يبلغ عدده 10 ملايين معجب، وكيف ساهمت المنصة في جعله يحقق ملايين الدولارات شهريا، وتحويله لشخص غني لدرجة تقديمه لوجبة عشاء ل 3 ألاف شخص من المعجبين في أحد المهرجانات.
نعود مرة أخرى لقصة تتمحور حول الصين، هذه المرة يقوم كاتب هذا المقال بإجراء مقابلة مع مؤلف كتاب The Transpacific Experiment الذي يدور حول المنافسة الشديدة بين الشركات الصينية وشركات السيلكون فالي.
فالمؤلف يذكر تفاصيل هذا التنافس، وكيف استطاعت الصين غزو أمريكا مؤخرا؛ فأصبحت موجودة بقوة، وبخاصة مع انتشار تطبيق "تيك توك" عالميا حتى في أمريكا، ففي السابق كان انتشار التطبيقات الصينية لا يتجاوز حدود الصين، ولكن مع تطبيق تيك توك تغيرت المعادلة تماما، وهذا يجعل انتشار هذا التطبيق نذير خطر على شركات السيلكون فالي.
المقابلة رغم قصرها تقدم معلومات مفيدة عن هذه المنافسة، والأهم من هذا تحفز على قراءة كتاب الضيف.
ما زالت خدمات البث المحلية ضعيفة جدا مقارنة بخدمات البث العالمية، لهذا الضعف عدة أسباب -من وجهة نظري- أهمها ضعف الإنتاج، حيث لا يمكن مقارنة الإنتاج المحلي بالإنتاج العالمي، بخاصة حين يكون الاستثمار في إنتاج محتوى بمبالغ وأرقام فلكية، كالذي تقوم به (نتفليكس، أمازون برايم، والخدمات القادمة مثل: أبل تي في، وديزني بلس أيضا.
في هذا المقال للصديق ثمود، يتساءل:- ما الحل المنطقي لخدمات البث المحلية؟ وكيف ستستطيع مواجهة الخدمات العالمية؟.

أفلام الأكشن تتسم دائما بأنها أفلام تجارية بلا حبكة أو قصة، فالذي يهم المنتجون حقا لقطات "الأكشن والانفجارات" وغيرها من اللقطات الحماسية.
هناك بعض أفلام الأكشن التي تستحق المشاهدة والتي تقدم الإثارة للمشاهد بطريقة ممتعة وبقصة جميلة، وأحد هذه الأفلام" فيلم Die Hard الجزء الأول" الذي يعتبر من أفضل أفلام الأكشن إطلاقا.
نصيحتي لكم بمشاهدة الجزء الأول فقط، وعدم مشاهدة الأجزاء الأخرى التي لا يصل مستواها لهذا الجزء، مشاهدة ممتعة للجميع.
أتمنى أن تحوز نشرتي البريدية على رضاكم، ويمكن التواصل معي من خلال تويتر، سناب شات، الايميل.
ولاتنسوا مشاركة رابط النشرة لجميع أصدقائكم وزملائكم.
تحياتي.