نشرة سعود الهواوي البريدية - العدد 7
مرحبا عزيزي القارئ
لقد كان الأسبوع المنصرم أسبوعا حافلا بالنسبة لي؛ فقد وافق مرحلة bootcamp في برنامج انسبايريو، حيث قمنا خلال ذلك الأسبوع بتدريب 20 مشروعا على مدى يومين، وفي نهايته قام مؤسسو تلك المشاريع بعرض أفكارهم أمام لجنة تحكيم؛ حيث قامت بدورها باختيار أفضل 10 مشاريع ستحتضن في البرنامج في دفعته الخامسة.
تلك التجربة بالنسبة لي لا مثيل لها إطلاقا، ففي كل دفعة أتعلم شيئا جديدا من رواد الأعمال، وهذا ما يجعل العمل في مجال "مسرعات الاعمال" بالنسبة لي عملا ممتعا مفيدا، وفيه تخلق علاقات كثيرة؛ الأمر الذي أجده شيئا نادرا في المجالات الأخرى.
ولله الحمد أعلنا المشاريع التي سوف تُحتضن، ومتأكد أن كل المشاريع حتى تلك التي لم يقع الاختيار عليها، أمامها مستقبل كبير، فقد كانت المنافسة هذه السنة شديدة؛ فالوضع في مجال المشاريع الناشئة تحسن بشكل ملموس خلال السنوات الأخيرة، وتحول رواد الأعمال ومؤسسو المشاريع الناشئة من هواة إلى أشخاص لديهم الرغبة في خلق مشروع تجاري، وهذا ما جعل عملية الاختيار لنا وأيضا -للجنة التحكيم- صعبة، فكل المشاريع التي وصلت لهذه المرحلة كانت مشاريع ناضجة وتستحق الدعم.
أعتذر عن هذه المقدمة الطويلة ولكنها فضفضة -لي معكم- بعد أسبوع جميل وممتع، في الأسفل اختياراتي للعدد السابع.

الحرب القادمة بين الشركات التقنية الكبرى سيكون مجال الخدمات والمحتوى، كل شركة لديها مجموعة من الخدمات يمكن أن تحقق عوائدا كبيرة؛ خصوصا عندما تُقدم هذه الخدمات ضمن حزم ترتبط مع أجهزتها التي تبيعها في السوق.
فعلى سبيل المثال أتوقع أن تقوم آبل مستقبلا، وكوسيلة لجذب المستخدمين لشراء الآيفون "الذي يعاني من تراجع في المبيعات" بربطة بحزمة مجانية من خدمة:- آبل ميوزك أو آبل تي في أو الكلاود أو منصة الألعاب.
والشيء نفسه يمكن لقوقل وأمازون القيام به! فهذه الشركات توفر خدمات لها تواجد كبير في السوق مثل أمازون برايم.
في هذا المقال يستعرض الكاتب كيف تحولت الشركات التقنية لشركات محتوى وخدمات، وكيف يمكن لهذه الشركات توفير حزم لخدماتها حتى تنافس بعضها البعض.
العمل عن بعد أصبح ظاهرة منتشرة عالميا منذ فترة طويلة -قصيرة في منطقتنا (الجهة التي أعمل فيها توفر لنا مشكورة عدد محدود من الأيام في السنة يمكننا العمل فيه من البيت)، فكثير من الناس يفضلون العمل من البيت؛ حيث تكون الإنتاجية أفضل .
هنا تقرير جميل لنتائج استبيان العمل عن بعد.
لنكمل الحديث عن العمل عن بعد، أضع بين أيديكم هذا المقال الرائع جدا للصديق مازن الضراب، ففي المقال المفصل يعرض مازن تجربته في العمل عن بعد؛ فيُضَمِّن المقال بأفضل الطرق والأدوات التي تساعد في العمل عن بعد.
السباق في مجال السماعات الذكية، كان محصورا دائما بين قوقل وأمازون، فهذه الشركات توفر سماعات ذكية مدعومة بالمساعد الصوتي لكل شركة، ويمكن الاستفادة منها في تنفيذ بعض الأوامر أو الاستماع للموسيقى والأخبار.
ولكن المفاجأة دخول شركة "بايدو" الصينية هذا المجال بقوة؛ خلال طرحها مجموعة من السماعات، مما جعلها تحتل المركز الثاني عالميا بعد أمازون وقبل قوقل في فترة قصيرة جدا، في هذا التقرير من إحدى شركات الأبحاث نجد أن شركة بايدو حققت نمو سنوي بنسبة 3700% وهذا رقم جنوني في شركة تبيع أجهزتها في السوق الصيني فقط.
قصص النصب والاحتيال في مواقع التمويل الجماعي لا تنتهي، ولكن هناك قصة معروفة حدثت عام 2016 لشخص يدعي أن بإمكانه تطوير جهاز هجين بين الهاتف والكمبيوتر الشخصي بشاشتين، هذا الشخص استطاع جلب مستثمرين وحصل على تمويل جماعي تجاوز 600 ألف دولار.
في هذا التحقيق الطويل، نقرأ عن قصة هذا الجهاز "النصبة" وكيف تحايل على الكثيرين ولكن بفضل مستخدمو موقع reddit ، والتقصي عن مؤسس الفكرة والمشروع ، وكيف أن الجهاز لا يوجد له أي تواجد في الواقع، تمكنوا من جر "ذلك النصاب" للمحاكم؛ بمساعدة إحدى شركات الاستثمار والتي أعطت مؤسس المشروع قرابة 5 مليون دولار، الحكم المتوقع على مؤسس المشروع السجن قرابة 20 سنة وسيتم الكشف عن الحكم النهائي الأسبوع القادم.
قال لي أحد الأصدقاء "وراء كل مدير ناجح ملف اكسل عظيم"، بقدر أن هذه العبارة مضحكة جدا إلا أنها صحيحة في كثير من الأحيان.
فبرنامج مايكروسوفت اكسل ما زلت أعتبره من أفضل البرامج؛ والسبب ببساطة يمكن استخدامه في كل شيء، فيمكن استخدامه للإحصائيات والأرقام وترتيب البيانات وكقاعدة معلومات، وحتى لإدارة المهام والمشاريع.
يعاب على البرنامج فقط أنه معقدا نوعا ما، ولكن بفضل الانترنت يمكنك الحصول على الكثير من الشروحات الدسمة لهذا البرنامج الشهير، وأحد هذه الشروحات تجدونه هنا وباللغة العربية، مدته ساعة كاملة.

الحوارات المتقنة في الأفلام ركيزة أساسية تعبر عن جودة الفيلم بالنسبة لي، كلما كانت الحوارات والنقاشات رائعة، ثرية ولا تجعلك تصاب بالملل؛ اعلم أن هذا الفيلم يستحق المشاهدة.
وأحد أشهر الأفلام -في جودة الحوارات- والفيلم الذي دائما أنصح به فيلم" 12 رجل غاضب" ، هذا الفيلم بالنسبة لي ايقونة في مجال الحوارات والنقاشات بين الممثلين.
الفلم المذكور أعلاه (طبعا هنا أقصد النسخة القديمة الأصلية والتي صورت في عام 1957)ع بارة عن نقاش بين 12 محلف للحكم في قضية متهم، والجميل أن النقاش يبدأ بشخص واحد مهمته هي إقناع البقية بوجهه نظره في القضية وهنا تبدأ متعة الفيلم.
أتمنى أن تحوز نشرتي البريدية على رضاكم، ويمكن التواصل معي من خلال تويتر، سناب شات، الايميل.
ولاتنسوا مشاركة رابط النشرة لجميع أصدقائكم وزملائكم.
تحياتي.