نشرة سعود الهواوي البريدية - العدد 8
مرحبا عزيزي القارئ
وصلنا لمحطة العدد الثامن من النشرة البريدية بسلام ، وهذا ما أعتبره إنجازا بسيطا بالنسبة لي، فكما تعلمون في عالم التدوين والمحتوى أصعب ما على الإنسان في هذا المجال هو الاستمرارية، ووصولي للعد الثامن إنجاز يستحق الاحتفال بالنسبة لي.
أرجو أن أحقق الهدف في النشرة البريدية؛ بأن أصل معكم للعدد 100 إن شاء الله، التحدي صعب ولكنه ممكن التنفيذ.
هنا محتوى العدد الثامن:-

أحد أهم عوامل النجاح في التجارة الإلكترونية هو السرعة في التوصيل، وهذا العامل يجعل من الشركات تبتكر حلولا وطرقا تسرع من عملية التوصيل مثل: ما تقوم به بعض الشركات من خلال توفير التوصيل في يوم أو يومين كما يحدث مع شركة أمازون.
ولكن بحسب هذا التحقيق الطويل فإن هناك جانبا سلبيا خطيرا؛ لما تقوم به أمازون تحديدا في المطالبة بسرعة التوصيل، الجانب السلبي الذي يذكره التحقيق هو قصص حوادث السيارات التي تتسبب بها شركات التوصيل العاملة مع أمازون.
ففي التحقيق نقرأ بعض قصص الحوادث والمشاكل التي تحدث من السائقين غير المدربين، وكيف تتملص أمازون من الحوادث التي تحدث بسببهم.
أحب تويتر وتفاعل مستخدميه، ولكن تويتر مشاكله المعروفة في السبام والتنمر ما زالت قائمة، إليك عزيزي القارئ بعض النصائح السريعة مني لتحسين تجربتك في تويتر:
- تجنب أي مستخدم صورته الشخصية ميسي أو رونالدو أو أي لاعب كرة قدم، لا أعلم لماذا غالبية هذه الفئة من المراهقين يتصرفون تصرفات سيئة في تويتر، لذلك أول ما تشاهد ردا أو تعليقا من هذه الفئة حاول أن تتجاوزهم، فإن بعضهم ولو أعطيته بعض الاحترام فسينعكس عليه بقلة أدب منه.
- الذين يكتبون في كل شيء، بعض مستخدمي تويتر يعتقد أنه واجب عليه أن يبدي رأيه بكل شيء، فتجد حسابه تارة سياسي ومرة رياضي، ومرة إسلامي وأدعية، ومرة يتحاور بطريقة سيئة مع حسابات أخرى. "باعتقادي" نوعية حسابات "كل شيء بريالين" لا تستحق أن تضيع وقتك عليها.
- الحساب المتحول، وهذا أكثر الحسابات التي تحبطني، فمثلا تقوم بمتابعة شخص بحكم اختصاصه ي مجال معين وتكون في بداياته يركز على اختصاصه ومجاله؛ لكن وبعدما يحدث على حسابه قليلا من الزخم، يتحول للفئة السابقة وهنا تضطر بأن تلغي متابعته حتى لو كان صديقا مقربا.
- حسابات طلبات المساعدة الإنسانية، أعلم بان هذا الرأي لن يعجب الكثيرون؛ فمن وجهة نظري الخاصة فإن هذه الحسابات أغلبها حسابات مزيفة وخادعة وتستغل العاطفة الدينية، فكثير منها يطلب منك الدعم المادي أو الريتويت لأشياء بعيدة كل البعد عن تخصصك، لذلك حاول أن تبتعد عنها وألا تنشر لها أي شيء، يكفي قصص الخداع التي وقع بها الكثيرون من المستخدمين بسبب نوعية هذه الحسابات.
- لا تطيل النقاش في تويتر، النقاش في ذاته عبر تويتر جميل، إذا كان بين حسابات محترمة وتهتم في الاحترام والأدب، ولكن من العيوب التي لاحظتها في تويتر كلما أطلت النقاش ظهر لك من يدخل بينكم ليفسده، لهذا لا تعطيهم فرصة وذلك بأن تضع حدا لنفسك في النقاش في موضوع معين، وأن تختص بردود قليلة جدا توصل عبرها وجهة نظرك.
بعض مدونات الشركات والخدمات تحتوي على محتوى ذي قيمة عالية، صحيح بأن بعضه نوع من أنواع التسويق غير المباشر لخدماتهم، إلا ان هناك محتوى يستحق النشر من قبل هذه الشركات.
وأحد تلك المقالات الي أعجبتني: مقال فيه أكثر من 100 نصيحة؛ لجعل العرض الخاص بك يحتوي على أشياء جميلة وإبداعية، طبعا المقال من خدمة visme وهي التي توفر للمستخدم تصميم الانفوجرافيك والعروض من خلال قالب بسيط وسهل الاستخدام.
عندما تبدأ رحلتك اليومية في دخول الانترنت فإن هذه الرحلة تتزامن مع رحلة مراقبة لكل ما تقوم به في هذا العالم الافتراضي! فالشركات ومواقع المحتوى والشبكات الاجتماعية والمعلنون؛ الجميع يبدأ برصد كل ضغطة وصورة وفيديو تمر بمتصفحك الخاص.
تصرف هذه المواقع هذا له أهداف عدة، فأغلبها وبشكل واضح بهدف الإعلانات، وكيفية جعلها تظهر بحسب عمرك وجنسك واهتماماتك، وبعضها لإظهار المحتوى الذي يناسب ما تقرأه أو تشاهده.
ولكي تعلم عزيزي القارئ كم أن رحلة المراقبة مثيرة ومخيفة بنفس الوقت، أنصحك بقراءة هذا المقال لكاتب قام بعرض تجربته لزيارة عدة مواقع؛ ومن ثم تحليل الأكواد والملفات التي تقوم بدورها بمتابعة كل تصرفاته، جمال المقال والتحليل هو بالرسم البياني والذي يظهر كيف أن مراقبته تتم من جهات عدة وطبعا أشهرها قوقل.
قصص فيروسات الكمبيوتر دائما تشعرني بأنها قصص تستحق أن تروى من خلال الأفلام، وأحد أشهر الفيروسات والذي ضرب كبرى الشركات والبنوك والموانئ: فيروس notpetya والذي يعتبر من فيروسات الفدية والذي تقوم بالعادة بتشفير أو إغلاق جهاز الضحية، ومن ثم المطالبة بمبلغ مالي مقابل فك التشفير.
فيروس notpetya كانت أضراره جسيمة لدرجة أن قيمتها قدرت ب 10 مليار دولار خسائر، في هذا التحقيق الطويل جدا نجد قصة هذا الفيروس الخطير، وكيف تسبب بأضرار كبيرة جدا لبعض الشركات والجهات مثل FedEx
من خلال تجربتي في العمل والتي تجاوزت 14 سنة ما زلت أواجه نقاشا ما بين الزملاء والأصدقاء عن الاستقرار في العمل، هل هو أمر جيد أم ضار، ولكن -بحسب كثير- من الذين أعرفهم يذكرون أن التنقل بين الشركات يعتبر أمرا محمودا بالنسبة لهم.
فكثير منهم يقول أن البقاء سنتين أو ثلاث -بالكثير- في جهة ما يكفي وأن الشخص يحتاج للانتقال لجهة أخرى، وهذا ما يتفق معه الصديق والكاتب والصحفي الرائع احمد السويلم، في هذا المقال الجميل يذكر أبوفهد تجربته الخاطئة في البقاء في وظيفة لمدة طويلة، ومن ثم قراره بالانتقال لوظائف جديدة نتج عنها كتابته لهذا المقال والذي يذكر فيه تجربته بشكل مفصل وكيف أن التنقل أمر صحي وكيف أنه تأخر بالقيام بهذا.
فيلم L.A. Confidential يعد من أفضل أفلام حقبة التسعينات، حيث حقق الفيلم نجاحا كبيرا في عام 1997 ، وفاز بالعديد من الجوائز من بينها أحد جوائز الاوسكار.
الفلم من وجهة نظري واحد من أفضل أفلام الممثلين كيفن سبيسي و روسل كرو، الفيلم يحكي قصة تعاون ثلاثة من الشرطة في حل جريمة قتل حصلت في لوس انجلوس، مع الرغبة في القضاء على الفساد المنتشر في الشرطة.
أحداث الفلم رائعة و كل من مثل في الفيلم قام بتقديم أداء رائع جدا، مشاهدة ممتعة للجميع.
أتمنى أن تحوز نشرتي البريدية على رضاكم، ويمكن التواصل معي من خلال تويتر، سناب شات، الايميل.
ولاتنسوا مشاركة رابط النشرة لجميع أصدقائكم وزملائكم.
تحياتي.