سمعتك العملية..ثروتك الحقيقية
من أعظم المكاسب في هذه الدنيا، وخاصة في حياتك العملية، أن تُذكر بالخير، وأن تُعرف بسمعة طيبة.
سواء أكان ذلك مِمَن عملت تحت إدارتهم، أو مِمَن توليت إدارتهم، أو من زملائك وأصدقائك الذين تتقاطع معهم في مختلف مراحل حياتك المهنية.
هذا المكسب العظيم لا يأتي من فراغ، بل هو ثمرة جهد كبير، وإنجازات حقيقة، وعلاقات صادقة ومبنية على الاحترام والثقة المتبادلة. وهو انعكاس لتعاملك مع من عملت معهم في الماضي، وامتداد لما سيقال عنك في المستقبل.
وبلا شك لن تكون مهمة سهلة، فهي تتطلب استعدادا نفسياً وشخصياً للتعامل مع مختلف الشخصيات التي قد تواجهها في حياتك، فليس كل من تتعامل معهم بمثل أخلاقك وتربيتك وثقافتك، فتحتاج أحيانا إلى التغاضي، وتتفهم الضغوط التي يواجهها من أمامك، كما أنها تتطلب أن تكون صادقاً مع نفسك قبل الآخرين..
لن يتقبل الزملاء رأيك أو قراراتك في أغلب الأحيان، ولكنهم سيحترمون مصداقيتك وشفافيتك وسمعتك الطيبة.. الماكرون وذو النوايا الخبيثة سينتصرون في المعارك القصيرة، وستتلطخ سمعتهم على المدى الطويل من أجل ماذا؟ عمل؟ مشروع؟ كل عمل ومشروع سينتهي وسيتغير بعد عدة سنوات لمشاريع وأفكار أخرى، وسيُنسى من كان وراءه، أما السمعة فهو شيء يبنى حول اسمك لا يمكن تغييره بسهولة.
لذلك، احرص دائمًا على أن تبني سمعة طيبة، وأن تكون شخصًا يملك قصص نجاح حقيقية مع الجميع.
ملاحظة: المقال نشر مسبقا في لينكدن